"الإنسان قد يُعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جُفَاةً غِلَاظَ القلوب؛ لقوله تعالى: {ولو كنتَ فَظًّا غلِيظَ القلبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} فإذا كان الصحابة لا يُلَامُون على الانفضاض عن الرسول -ﷺ- إذا كان فظًّا غليظًا فما بالك بِمَنْ دُونَه بمراحل؟! فلهذا إذا كان الإنسانُ فظًا غليظًا ولم يرَ الناسَ حوله فلا يَلُومَنَّ إلّا نفسه".
تفسير سورة آل عمران للعلّامة ابن عثيمين ٢ / ٣٦٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.