الأحد، 25 مارس 2018

الألباني: أكثر الناس اليوم لا يعبدون الله باتّباع السنّة وإنما يعبدونه بأهوائهم

قال العلّامة الألباني رحمه الله:

"أكثر الناس اليوم لا يعبدون اللهَ باتّباعِ سُنة الرسول عليه السلام، إنّما يعبدون اللهَ بأهوائهم".

سلسلة الهدى والنور - شريط رقم ١٩٠ - الدقيقة ١٦

الاثنين، 19 مارس 2018

البدعة لا تكون باطلا مَحْضًا وإلا لَمَا اشتبهت على أحد

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"والبدعة لا تكونُ حقًّا مَحْضًا؛ إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها؛ إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة، ولا تكون باطلا محضا لا حقَّ فيه؛ إذ لو كانت كذلك لمَا اشتبهت على أحد، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل".

مجموع الفتاوى ٢٧/١٧٢

الأربعاء، 7 مارس 2018

أول خطيئة: الحسد

‏قال التابعي الكبير جُنادة بن أبي أمية رحمه الله:

"إنّ أول خطيئة كانت الحسد، حَسَد إبليسُ آدم أنْ يسجد له، فحَمَله الحسد على المعصية".

التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ (٧١) بسند صحيح

الخميس، 25 يناير 2018

إخفاء النعمة عن الحاسد

قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:

"وليس للمحسود أَسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد وأنْ لا يَقصد إظهارها له، وقد قال يعقوب ليوسف: (لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ)".

بدائع الفوائد ٣/٩


الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

مَن أهَانَ السلطان أهانه الله، ومن أجَلَّ السلطان أجَلَّه الله


قال رسول الله ﷺ: (من أجَلَّ سلطان الله أجَلَّهُ الله يوم القيامة) حسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة:٢٢٩٧

وقال حذيفة رضي الله عنه: (لا يزال قومٌ أَذَلُّوا السلطان أذِلّاء إلى يوم القيامة). رواه ابن أبي شيبة (٣٧٤٤٨) بسند صحيح.

‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"فإنّ الذي يُهين السلطان بنشر معايِبه بين الناس وذمّه والتشنيع عليه والتشهير به يكون عُرْضة لأنْ يُهينه الله عز وجل؛ لأنه إذا أهان السلطان بمثل هذه الأمور تمرد الناس عليه فعصوه، وحينئذٍ يكون هذا سبب شر فيُهينه الله عز وجل".

شرح رياض الصالحين ٣/٦٧٣

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

أثر نفيس لسفيان الثوري فيه التحذير مما يفعله كثير من مُظهِري التدين

‏قال الإمام الجليل سفيان الثوري رحمه الله:

"يا معشر القُرّاء ارفعوا رءوسكم، لا تزيدوا الخشوع على ما في القلب، فقد وضح الطريق، فاتَّقُوا الله وأجملوا في الطلب، ولا تكونوا عِيالًا على المسلمين".

 شعب الإيمان للبيهقي (٦٥٦٩) بسند صحيح.

الإجمال في الطلب: سلوك الطريق المشروع في طلب الرزق.

ففي هذا الأثر:
١- التحذير من التدين المصطنع.
٢- الدعوة إلى تقوى الله عز وجل.
٣- الدعوة إلى طلب الرزق بالأسباب المشروعة والاستغناء عن الناس ويدخل في ذلك عدم التكسب بالدين.