الخميس، 30 يوليو 2026

فائدة في حُكم السلام على قارئ القرآن

قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:

"إذا ثبت بتلك الأحاديث السلام على (المصلي)، فمِنْ باب أولى السلام على القارئ للقرآن؛ لأنّ المصلّي تالٍ وزيادة، بينما الذي ليس في الصلاة هو تالٍ فقط، فإذا جاز شرعًا السلام على المصلي وهو تالٍ وزيادة؛ فَلَأنْ يجوز السلام على التالي وهو غيرُ مصلٍّ فذلك من بابِ أولى".


تسجيلات متفرقة (١٨١)

الخميس، 23 يوليو 2026

مَنْ ليس كذلك لا يُقبل منه الجرح ولا التزكية

 قال أبو الحسنات اللكنوي -رحمه الله-:


"يُشترط في الجارح والمعدّل: العلم، والتقوى، والورع، والصدق، والتجنب عن التعصب، ومعرفة أسباب الجرح والتزكية، ومَنْ ليس كذلك لا يُقبل منه الجرح ولا التزكية".


📚 الرفع والتكميل ص٦٧


قال الألباني رحمه الله عن اللكنوي: "هذا الرجل، الحقيقة أنه عالم فاضل من نوابغ علماء الحنفية في الهند في زمانه".

رحلة النور، الشريط ٧٤

الجمعة، 17 يوليو 2026

ماذا قال هذا الإمام عن الرافضة قبل أكثر من ١٢٠٠ سنة؟

قال الإمامُ الحافظُ أبو عُبَيْدٍ القاسمُ بنُ سَلَّامٍ -رحمه الله- (المتوفى سنة ٢٢٤هـ):


"عاشَرْتُ الناسَ وكلّمتُ أهلَ الكلام وكذا، فما رأيتُ أَوْسَخَ وسَخًا ولا أَقْذَرَ قَذَرًا ولا أَضْعَفَ حُجّةً ولا أَحْمَقَ مِنَ الرَّافِضَة!".


رواه الخلَّال في السنّة (٧٩٥) بسند صحيح.


مَنْ هُم (الرافضة)؟


قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ -رحمه الله-:

"قِيلَ للإمام أحمد: مَنِ الرافضي؟ قال: (الذي يسب أبا بكرٍ وعمر).

وبهذا سُمِّيَت الرافضة؛ فإنهم رَفَضُوا زيدَ بنَ عليٍّ لمّا تولَّى الخليفتين أبا بكرٍ وعمر لِبُغْضِهِم لَهُما. فالمُبْغِض لهما هو الرافضي".


📚 مجموع الفتاوى ٤ / ٤٣٥

السبت، 11 يوليو 2026

العلم إنما يُؤخذ عن العلماء

 قال العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله- في خُطبةٍ له:

"والعلم إنما يُتلقَّى ويُؤْخَذ عن العلماء الثقات؛ قال ﷺ: «يَحْمِلُ هذا العلمَ مِنْ كلّ خَلَفٍ عُدُولُه» [حديث حسن يُنظر: الذريعة لربيع بن هادي ١ /٤١]. وقال ﷺ: «وإنّ العلماءَ ورَثَةُ الأنبياء». فالعلماء يقومون مقام الأنبياء بتعليم العلمِ وتبليغه للناس، ويجب على الناس أنْ يتعلّموا منهم ويَقْبَلُوا إرشاداتهم وتعليماتهم.

وإننا مع الأسف الشديد في هذا الزمان نرى أناسًا خصوصًا من الشباب قد اعتزلوا العلماءَ الثقات من علماء البلاد ونفَرُوا منهم وأخذوا يتعلّمون على أيدي جُهالٍ لا يُدْرِكُونَ من العلم شيئًا، أو ربما يتعلّمون على أيدي أناس لا يُعرفون بالثقة والأصالة في المعتقد، وربما يكونون ضُلّالًا يلقّنونهم الضلالات والبدع، وهذا فيه خطورة عظيمة على الدين وعلى المجتمع...

فالواجب على المتعلمين أنْ يرتبطوا بالعلماء الثقات المعروفين بالعلم وسلامة المعتقد، فيتلقوا عنهم العلم والدين حتى تتصل السلسلة والسند بالنبي ﷺ فيتلقّوا عنه العلم النافع الصافي بواسطة هؤلاء العلماء الثقات، فيكونوا على بصيرة من دينهم وبيّنةٍ من ربِّهم وصِلَة بنبيّهم... وحتى يبقَى العلمُ النافع في الناس ولا يَذهب بذهاب العلماء، فقد قال ﷺ:

«إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور الرجال، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يُبْقِ عالمًا اتخذ الناسُ رؤوسًا جُهالًا، فسُئلوا فأفتَوْا بغيرِ علم، فضَلُّوا وأضَلُّوا»".

الخُطَب المِنْبَريّة في المناسبات العصرية ٢ / ١٨٦ - ١٨٩

الخميس، 9 يوليو 2026

الدعاء بطول العمر

قال أنس رضي الله عنه: دعا لي رسول الله ﷺ فقال:


"اللهم أَكْثِرْ مالَه ووَلَدَه، وأَطِلْ حياتَه".


رواه أبو طاهر المخلِّص (٢٦٥٩)، ومن طريقٍ آخر البخاري في الأدب المُفْرَد (٦٥٣)، وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة ٥ / ٢٨٧


قال العلّامة الألباني -رحمه الله-:

"فيه جواز الدعاء للإنسان بطول العمر، كما هي العادة في بعض البلاد العربية".

السلسلة الصحيحة ٥ / ٢٨٨


وأشَارَ إليه الإمام البخاري في (صحيحه) بقوله: "بَابُ دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَادِمِهِ بِطُولِ الْعُمُرِ وَبِكَثْرَةِ مَالِهِ".

الأربعاء، 8 يوليو 2026

دعاء مستحب في السجود

عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه قال:


"مِنْ أَحَبِّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجل أنْ يقولَ العبدُ وهو ساجد: ربِّ ظَلَمْتُ نفسي فاغْفِرْ لي".


رواه الطَّبَراني في الدعاء (٦٠٨) بإسنادٍ حسن، وحَسَّنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ٢ / ١٠٣ وقال: "ومِثْلُه لا يُقَال مِنْ قِبَلِ الرأي، فهو في حُكْمِ المرفوع -أيْ: المُضَاف إلى النبيّ ﷺ- وإنْ لم يصرِّح برَفْعِه". اهـ