عن أسماءَ بنتِ أبي بكر الصّدّيق رضي الله عنْهُما أنّها كانت تُصَدَّع فتَضَع يَدَهَا على رأسها وتقول: بذنبي، وما يَغْفِرُ اللهُ أكثر.
رواه ابن سعد في الطبقات ١٠ / ٢٣٩ بسَنَدٍ حَسَن، وحسّنه الحافظ ابن حجر في الإصابة ٨ / ١٤.
وذَكَره الحافظ السّيُوطِي في الدر المنثور ٧ / ٣٥٥ عند تفسير قوله تعالى: {ومَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم ويَعْفُو عَنْ كَثِير}. [الشورى:٣٠].
(تُصَدَّع) أيْ: يُصِيبُها الصداع.