في الصحيحين عن أبِي قَتَادَةَ قال: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعصرِ في الركعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ...إلخ
قال النووي في الشرح: "فيه دليل لِمَا قاله أصحابنا وغيرهم أنّ قراءة سورة قصيرة بكمالها أفضل من قراءة قدْرها مِنْ طويلة؛ لأنّ المستحب للقارئ أن يبتدئ من أول الكلام المرتبط، ويقف عند انتهاء المرتبط، وقد يخفَى الارتباط على أكثر الناس أو كثير، فندب منهم إلى إكمال السورة ليحترز عن الوقوف دون الارتباط".