الثلاثاء، 29 يوليو 2025

عزتنا بالتمسك بالإسلام الذي كان عليه النبي ﷺ والصحابة

فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال:


"إنّا كُنّا أَذَلَّ قوم، فأَعَزَّنا اللهُ بالإسلام، فمَهْما نَطلُب العِزَّ بغير ما أَعَزَّنا اللهُ به أَذَلَّنا الله".


رواه الحاكم (٢٠٧) وصحّحه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والألباني كما في السلسلة الصحيحة ١ / ١١٧

السبت، 5 يوليو 2025

لا علاقة لصيام يوم عاشوراء بمقتل الحسين رضي الله عنه الذي صادف نفس اليوم

 لا علاقة لصيام يوم عاشوراء بمقتل الحسين رضي الله عنه الذي صادف نفس اليوم؛ فإنّ يوم عاشوراء -كما في الأحاديث الصحيحة عن عائشة وابن عباس وغيرهما- كان معروفًا عند قريش في الجاهلية وكانوا يصومونه، ولمّا قَدِمَ النبي ﷺ المدينة ورأى اليهود يصومونه لأنه يوم نجّى اللهُ فيه موسى وقومَه وصامه موسى شكرًا لله قال (نحن أولى بموسى منهم) فصَامه وأمَرَ بصيامه، وكان النبي ﷺ في أول الأمر يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يُؤْمَر فيه بشيء، ثم في آخر الأمر كان يحب مخالفتهم، فعَزَم على صيام التاسع مخالفةً لهم ومات قبل ذلك ﷺ.

الأربعاء، 25 يونيو 2025

الغلو بآل البيت يُؤْذِيهم ولا يُرْضِيهم

الغلو بآل البيت 

يُؤْذِيهم

ولا يُرضِيهم


كما قال التابعي الجليل الإمام (علي بن الحسين) المعروف بـ(زين العابدين) وهو أحد سادات آل البيت -رحمه الله-:


"أحِبُّونَا حُبَّ الإسلام، لله عزّ وجل، فإنَّهُ ما بَرِحَ بِنَا حُبُّكُم حتى صارَ علينا عَارًا !".


رواه أبو نُعَيم في الحِلْيَة ٣ / ١٣٦ بإسنادٍ صحيح.


الخميس، 5 يونيو 2025

قول الجمهور ليس بحُجّة

قال الإمام ابن القيّم ردًّا على مَن احتجَّ في مسألة بقول الجمهور:


"إنْ كان قول الجمهور في كل مسألة تنازع فيها العلماء هو الصواب، وجَبَ بطلان كل قول انفرد به أحد الأئمة عن الجمهور! ... والواجب اتّباع الدليل أين كان، ومع مَنْ كان، وهو الذي أوْجَبَ اللهُ تعالى اتّباعه، وحرَّم مخالفته، وجعله الميزان الراجح بين العلماء، فمَنْ كان من جانبه، كان أسعد بالصواب، قَلَّ مُوَافِقُوه أو كَثُرُوا".


الفروسية ص٢٣٧ - ٢٣٨


وقال العلّامة ابن عثيمين -رحمه الله-: "ما دامت المسألة ليست إجماعًا فالواجب النظر في الأدلة وإنْ قَلَّ القائل، وهذه القاعدة هامّة،

فإذا كان في المسألة إجماع فلا قولَ لأحد مع وجود الإجماع". اهـ


الشرح الممتع ١٣ / ١٩١

الأحد، 4 مايو 2025

روح المؤمن تسرح في الجنة إلى يوم القيامة

 عن كعب بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ قال:


"إنّمَا نسَمَةُ المؤمنِ طَيْرٌ يَعلُقُ في شَجَرِ الجنة، حتّى يَرْجِعَ إلى جَسَدِهِ يومَ يُبْعَث".


رواه ابن ماجه (٤٢٧١) وأحمد (١٥٧٧٨) وغيرهما، وصحّحه الألباني وغيره.


(نسَمَة المؤمن) أي: روحه.

(يَعلُق) أي: يأكل.


قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:

"وهذا صريح في دخول الروح الجنة قبل يوم القيامة".


📚 حادي الأرواح ١ /٤٠


وقال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:

"فيه البشارة لكل مؤمن بأنّ روحه تكون في الجنة تسرح فيها وتأكل من ثمارها وترى ما فيها من النضرة والسرور وتشاهد ما أعَدَّهُ الله لها من الكرامة... فنسأل اللهَ الكريم المنّان أنْ يثبِّتَنا على الإيمان".


📚 تفسير القرآن العظيم ٢ / ١٦٤

الخميس، 1 مايو 2025

ليس كل من تولَّى على الناس كان من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين

 قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

"فليس كل مَن تولّى كان من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديّين، فمجرد الولاية على الناس لا يُمدح بها الإنسان ولا يستحق على ذلك الثواب، وإنما يُمدح ويثاب على ما يفعله من العدل والصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد وإقامة الحدود".

📚 جامع المسائل ٥ / ١٤٩