الاثنين، 29 يونيو 2026

لا يُبتلى بالعِشْقِ أحَدٌ إلّا لِنَقْصِ توحيدِه وإيمانِه

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية -رحمه الله-:

"وحيثُ ابْتُلِيَ بالعِشق، فلِنَقْصِ مَحَبَّتِه لِلّهِ وحده. ولهذا لمّا كان يُوسُف مُحِبًّا للهِ مُخْلِصًا له الدينَ لم يُبْتَلَ بذلك، بل قال تعالى: {كذلك لِنَصْرِفَ عَنْهُ السوءَ والفحشاءَ إنه مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِين} [سورة يوسف:٢٤].

وأمّا امرأة العزيز فكانت مُشْرِكَةً هي وقَوْمها، فلهذا ابْتُلِيَت بالعشق، وما يُبتلَى بالعشْقِ أحَدٌ إلا لِنَقْصِ تَوْحِيدِه وإيمانِه".


📚 مجموع الفتاوى ١٠ / ١٣٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.