قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية -رحمه الله-:
"وحيثُ ابْتُلِيَ بالعِشق، فلِنَقْصِ مَحَبَّتِه لِلّهِ وحده. ولهذا لمّا كان يُوسُف مُحِبًّا للهِ مُخْلِصًا له الدينَ لم يُبْتَلَ بذلك، بل قال تعالى: {كذلك لِنَصْرِفَ عَنْهُ السوءَ والفحشاءَ إنه مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِين} [سورة يوسف:٢٤].
وأمّا امرأة العزيز فكانت مُشْرِكَةً هي وقَوْمها، فلهذا ابْتُلِيَت بالعشق، وما يُبتلَى بالعشْقِ أحَدٌ إلا لِنَقْصِ تَوْحِيدِه وإيمانِه".
📚 مجموع الفتاوى ١٠ / ١٣٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.