الأحد، 11 يناير 2026

أزهد الناس في عالِمٍ: أهْلُه

 عن التابعي الجليل عِكْرِمَةَ مولَى ابنِ عبّاسٍ -رحمه الله-، قال:


"إنَّ أَزْهَدَ الناسِ في عالِمٍ: أَهْلُه".


رواه الدارمي في مُسْنَدِه (٦١٥) بسَنَدٍ حَسَن.


➖الزُّهْد في الشيء: قلّة الرغبة فيه، كما قال سبحانه في إخوة يوسف الّذين باعوا أخَاهُم يوسف بثمنٍ بخس: {وكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِين} قال الطبري في تفسيره: "لا يَعلمون كرامته على الله، ولا يَعرِفُون منزلته عنده".


➖وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن هذه العبارة وكانَ مِنْ جوابه:

مع كثْرَةِ المعاشرة يَقِل الأدب؛ الإنسان يتأدب مع الأجنبي أكثر ممّا يتأدب مع صاحبه ومَنْ كان له به صِلَة. وهذه المسألة قد تكون صحيحة في أغلب الأحوال، وأمّا دائمًا فلا؛ وأنا أذْكُر أناسًا أبناء لبعض العلماء يُكْرِمُونهم أكثر ممّا يُكْرِمُون الناسَ ويستفيدون مِنْ عِلْمِهم وصاروا مِثْلَهم أو أحسن.


📻 شرح صحيح البخاري، الشريط ٩ ب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.